الصفحة 22 من 112

ثلاثون بيتًا فَرْعُها وثمانيةْ تُعلِّمُ يوما ما يُعَلَّمُ في شَهْرِ

وقد شرحها محمد بن أحمد المرابط اليعقوبي (1221 هـ) [1] ، ومن هذا الشرح نسختان خطيتان محفوظتان في الخزانة العامة بالرباط [2] ، كما شرحها عمر بن محمد بن أبي بكر المبيض الصيداوي [3] بشرح سماه «الدرة المضية في شرح القصيدة اليوسفية» ، ومن هذا الشرح نسخة مخطوطة في المكتبة الظاهرية [4] .

3 ــ أبو محمد القاسم بن علي بن عثمان الحريري، المتوفى سنة 516 هـ، صاحب المقامات [5] ، عَمِلَ منظومة من بحر الرجز سَمَّاها «ملحة الإعراب» بلغت أبياتها 377 بيتا، وَتُعَدُّ هذه المنظومة بحقٍّ أُوْلَى المنظومات النحوية التعليمية، وَيُعَدُّ الحريري أول عالم تمكن من توظيف مقدرته العملية والشعرية في سبيل تسهيل النحو وتعليمه، فقد اتبع فيها طرقا تعليمية جيدة سيأتي التنويه عليها فيما بعد [6] ، ساعدت على تعلمها وحفظها،

(1) تنظر ترجمته ونسبة الشرح إليه في المعسول 5/ 62.

(2) ينظر فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في الخزانة العامة برباط الفتح 1/ 346 من القسم الثاني، وفهرس المخطوطات العربية المحفوظة في الخزانة العامة بالرباط 5/ 24.

(3) لم أقف على ترجمته ولا تاريخ وفاته، لكنه ذكر في شرحه (ل 21 أ) أن من شيوخه شمس الدين السخاوي (902 هـ) . وفي شذرات الذهب 10/ 232 ترجمة لأخيه يوسف في وفيات سنة 929 هـ، ومن هنا نستطيع أن نُقدِّر أن وفاته كانت في الثلث الأول من القرن العاشر.

(4) ينظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية، علوم اللغة العربية، النحو ص 193.

(5) تنظر ترجمته ونسبة المنظومة وشرحها إليه في معجم الأدباء 5/ 2202، وإنباه الرواة 3/ 23، وإشارة التعيين ص 263، وسير أعلام النبلاء 19/ 460.

(6) ينظر ص 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت