فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 728

قوله:"ويكره التَّخصُّرُ"التخصر: وضع يده على خاصرته، نص على ذلك المصنف في"المغني"وغير المصنف1.

قوله:"والتَّرويحُ وفرقَعَةُ الأَصَابِعِ وتَشْبِيْكُها"التَّروُّحُ: تفعل من الريح، والريح: أصله الواو كقولهم: أروح2 الماء، وجمعها على أرواح، قال الجوهري: يقال: تروحت بالمروحة، والمراد هنا أن يروح المصلي على نفسه بمروحة أو خرقة أو غير ذلك.

وفرقعة الأصابع: قال الجوهري: الفرقعة: تنقيض الأصابع وقد فرقعتها فتفرقعت، قال الحافظ أبو الفرج: ونهى ابن عباس عن التفقيع في الصلاة وهي الفرقعة.

وتشبيك الأصابع: إدخال بعضها في بعض.

قوله:"وعَدُّ الآي"قال الجوهري: جمع الآية: آي وأيات، والآية: العلامة، أصله أوية بالتحريك، قال سيبيوه: موضع العين من الآية واو؛ لأن ما كان موضع العين منه3 واوًا واللام ياء، أكثر مما موضع العين واللام منه ياءين، قال الفرَّاء: هي من الفعل فاعلة، وإنما ذهبت منه اللام، ولو جاءت تامة لجاءت آيِيَةً، وقال صاحب

"المَشَارِق": وآيات الساعة علامتها، وكذلك آيات القرآن، سميت بذلك؛ لأنها علامة على تمام الكلام، وقيل: لأنها جماعة من كلمات القرآن؛ وقال

1 وفي"أساس البلاغة": اختصر الرجل وتخاصر وضع يده على خصره وفي"المُغْرِب في ترتيب المُعْرِب": نهى عن التخصر في الصلاة ... والتخصر والاختصار: وضع اليد على الخصر وهو المستدق فوق الورك ... ومنه قوله عليه السلام:"الاختصار في الصلاة راحة أهل النار"وقال عقيبه: معناه أن هذا فعلهم في صلاتهم ... لا أن لهم راحة فيها.

2 كذا في"ط"وفي المخطوط"ش":"أرواح"وهو خطأ وأثبتنا ما في"ط".

3 منه: زيادة من"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت