جامع: صفة لموصوف محذوف، أي: أمر أو وصف أو نحوهما.
قوله:"وما هَيَّجَها"قال الجوهري: هاج الشيء هيجًا وهياجًا وهيجانًا واهتاج وتهيج أي: ثار، وهاجه غيره وهيجه يتعدى ولا يتعدى، فالمعنى: سبب اليمين وما أثارها.
قوله:"يريد جفاءها"الجفاء"بالمد"الأطراح والإبعاد، يقال: جفوته جفاء وجفوة وجفوة.
قوله:"فَضاءً"الفضاء"ممدودًا": الساحة، وما اتسع من الأرض، يقال: أفضى: إذا خرج إلى الفضاء.
قوله:"لحمُ ذها الْحَمَلِ"بوزن فرس، الصغير من أولاد الضأن.
قوله:"شَرْعِيَّةً وحَقِيقيَّةُ وعُرْفِيَةً"فالشرعية: نسبة إلى الشرع: وهو ما شرع الله تعالى لعباده من الدين، يقال: شرع يشرع شرعًا وشريعةً.
والحقيقية: نسبة إلى الحقيقة: وهي اللفظ المستعمل فيما وضع له أولًا.
والعرفية: منسوبة إلى العرف كما فسر ذلك.
قوله:"لا يَهَبُ زيدًا شيئًا"حقه أن يقول: لا يهب لزيد شيئًا، يتعدى إلى المفعول الأول بحرف الجر، وإلى الثاني بنفسه، كقوله تعالى: