فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 728

باب صريح الطَّلَاق وكنايته

الصريح في الطلاق، والعتق، والقذف، ونحو ذلك: هو اللفظ الموضوع له، لا يفهم منه عند الإطلاق غيره.

والصريح: الخالص من كل شيء، ولذلك يقال: نسب صريح، أي: خالص لا خلل فيه، وهذا اللفظ خالص لهذا المعنى أي: لا مشارك له فيه.

والكناية، قال الجوهري: هي أن تتلكم بشيء وتريد غيره، وقد كنيت بكذا عن كذا، وقال ابن القطاع: كنيت عن الشيء: سترته.

والمراد بالكناية هنا: ما يشبه الصريح ويدل على معناه،"فإن لم يشبه الصريح ولم يدل على معناه"1، فليس بصريح ولا كناية، نحو: قومي، واقعدي، وكلي، واشربي.

قوله:"والسَّرَاح"السراح:"بفتح السين": الإرسال، تقول: سرحت الماشية: إذا أرسلتها، وتسريح المرأة: تطليقها، والاسم: السراح، كالتبليغ والبلاغ.

قوله:"وما تَصَرَّفَ منها"تقدم مثله في أول كتاب العتق.

قوله:"مِنْ وَثَاقٍ"الوثاق:"بفتح الواو وكسرها": ما يوثق به الشيء من حبل ونحوه، قال الله تعالى: {فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} 2.

1 ما بين الحاصرتين مستدرك من"ط".

2 سورة محمد صلى الله عليه وسلم: الآية"4".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت