الجوزي، وإنما استعملت هذه الكلة في الجهاد؛ لأنه السبيل الذي يقاتل فيه على عقد الدين.
والديوان: قال الجوهري: أصله دِوَّانٌ، فعوض من إحدى الواوين ياء. لقولهم: في جمعه دواوين. وقولهم: دونت الدواوين، وذكره أبو منصور في"المُعَرَّب"فقال والديوان بالكسر. قال أبو عمرو: بالفتح خطأ، وحكاه غيره، وأول من دون الديوان في الإسلام، عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قوله:"ابن السبيل"السبيل الطريق، وسمي هذا المسافر بذلك، للزومه للطريق كملازمة الطفل أمه.
قوله:"وإن رآهُ جَلْدًا"جَلْدًا"بسكون اللام"أي: شديدًا قويًّا.
يقال: جلد الرجل"بالضم"فهو جلد وجليد، بين الجلد والجلادة والجلودة، والمجلود.
قوله:"وإنْ سَفَلَ"أي: نزل. يقال: سفل"بفتح الفاء"من النزول، وبضمها: إتضع قدره بعد رفعه، وقال الجوهري: السَّفَالَةُ: النذالة. وقد سَفُلَ بالضم.
قوله:"ولا مواليهم"المولى، يذكر في كتاب الوقف، والمراد به ههنا، من أعتقه هاشمي1.
1 في"المُغرب"للمطرزي: المولى على وجوه: ابن العم، والعصبة كلها ومنه: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي} "مريم: 5". والرب والمالك في قوله تعالى: {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمْ الْحَق} "الأنعام: 62". وفي معناه الولي ومنه:"أيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها"ويروى"وليها"وفي سنن أبي داود"مواليها"سنن أبي داود: 2/ 236 رقم: 2083. والناصر في قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُم} "محمد: 11". والحليف: وهو الذي يقال له مولى الموالاة وأنشد للنابغة الجعدي:"من الطويل"
موالي حِلْفٍ لا موالي قرابة ... ولكن قطينًا يسألون الأتاويَا
والمُعْتِقُ: وهو مولى النعمة. والمعتَقُ في قوله عليه الصلاة والسلام:"مولى القوم من أنفسهم ...""أبو داود عن رافع:"2/ 126"رقم"1650"يعني موالي بني هاشم في حرمة الصدقة عليهم. وهو مفعل من الولي وهو القرب."