انقطع أمله منه. وهو مهموز بوزن مأكول.
قوله:"ولا النَّحِيف"وهو الرقيق الضعيف: صفة من نحف"بضم الحاء"وكسرها لغة فيه.
قوله:"في اختيار شيوخنا"أي: شيوخ مذهبنا، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه يعني: أن هذه الرواية اختارها الخرقي، وغيره. قال القاضي أبو يعلى: وهو الصحيح.
قوله:"والْمَجدَّعُ"الجدع: قطع الأنف، والأذن، والشفقة، وهو بالأنف أخص. يقال رجل أجدع، ومجدوع، فأما مجدع، فللتكثير؛ ولأنه لما كرر جدع أنفه وأذنه كثر الجذع فيه، فقيل: مجدع، فإن جدع أحدهما أجزأ، بل لوجدع أذناه معًا أجزأ، نص على ذلك في"المغني".
قوله:"من أوسط ما تطعمون أَهْلِيْكُمْ"قال الجوهري: الوسط من كل شيء: أعدله، ويقال: شيء وسط: بين الجيد والرديء. وقال عبيدة السلماني1: الأوسط: الخبز والخل. والأعلى: الخبز واللحم. والأدنى: الخبز البحت. والكل مجزئٌ، والله أعلم.
1 هو عبيدة السلماني المرادي الكوفي الفقيه المفتي، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وتفقه بعليٍّ وابن مسعود، قال الشَّعْبِي: كان يوازي شريحًا في القضاء. مات سنة"72"هـ. انظر"شذرات الذهب""1/ 304".