هذا التولي وهو أقبح مذهبٍ ... لا تُسْلَبَنّ حقيقة الإيمان ...
أنظر بثامِنِ ناقضٍ لإمامنا [1] ... لِتَرى انهدام الدين بالكفران ...
في دعوة الشيخ الجليل محمدٍ [2] ... فقلد أبانَ دلائل الفرقان ...
إن التولّي للكفور شهادةٌ ... حقًا تنيل ولاية الشيطان ...
الميْل للكفار داءٌ قاتلٌ ... للروح يقتلُ ليس للإبدان ...
ألأجْلِ أمريكا نُدَنِّسُ ديننا ... ألأجل أقْلَفَ عابد الصلبان ...
الأجل روسيّا جَحُودَة ربها ... نبرا إليكَ إلهنا الدّيان ...
من كل كفارٍ نَسِي معبوده ... ليس الكفور كعابد الرحمن ...
والعز لله العزيز وكل ما ... في الكوْن تحت القهر والإذعان ...
مَن كان مخدوعًا بِعزّة كافر ... فَلْيَسْتَعِزّ بملّة الكفران ...
والله حسْب المؤمنين وضامنٌ ... للدين نصرًا وهو ذو إحسان ...
الله ينصر من سينصر دينه ... لاشك في هذا ولا قولان ...
ياهازم الأحزاب إهزم جَمْعهم ... وانصر بمنِّك راية الإيمان ...
يامَن يروم نجاته وفلاحه ... أدع الجليل مُنَزِّل القرآن ...
يُنْجيك من فتن الحياة وخَتْمها ... موت على التوحيد والفرقان
والِ الإله وكل عبد مؤمن ... إنْ كنت تطمع في دخول جِنان
(1) من (نواقض الإسلام العشرة) للإمام / محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ.
(2) أي الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ.