فهرس الكتاب
وقال أيضًا (*) :
(مشطور الوافر + المديد + الرجز)
سَلَوْتُ عَنِ الْحَرَامِ مَعَ الْحَلاَلِ ... وَقَلْبِى مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ خَالِي ... وَأَنْعَمَتِ الْمَلِيحَةُ بِالْوِصَالِ ... فَقُلْتُ إِلَيْكَ حَالُكِ غَيْرُ حَالِي
إِنَّ رَأْسِي شَائِبْ ... وَإِنَّنِي أَصْبَحْتُ تَائِبْ
دَنَا وَأَطَاعَ مِنْ أَمَلِي بَعِيدُهْ ... وَلِي قَدْ لاَنَ مِنْ زَمَنِي شَدٍيدُهْ ... وَلَكِنْ لَمْ يَرُقْنِي مَا يُفِيدُهْ ... نَعِيمٌ لَيْسَ يُبْقِي مَا أُرِيدُهْ
إِنَّ رَأْيِي صَائِبْ ... وَلَيْسَ لِي في الْخَلْقِ عَائِبْ
(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 414، والخرجة خرجةُ موشحٍ سابق.
تُرِيدُ النَّفْسُ حَالًا لاَ تَحُولُ ... وَمُلْكًا لاَ يُبِيدُ وَلاَ يَزُولُ ... وَدَارًا ظِلُّهَا أَبَدًا ظَلِيلُ ... وَقُهْوَةُ سَاكِنِيهَا سَلْسَبِيلُ
وكُئُوسُ الشَّارِبْ ... تُدِيُرهَا الْحُورُ الْكَوَاعِبْ
نَعِيمٌ لَسْتُ أَخْشَى فِيهِ قَطْعَا ... وِإَنِّي مَا حَيِيتُ إِلَيْهِ أَسْعَى ... وَنَفْسِي لَمْ تَدَعْ فِي الْجُهْدِ وُسْعَا