فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 220

حَبِيبِي جِي بُوسِنِي فِي الْخَدّْ ... وَإِيَّاكَ الْجُلَّنَارْ ... لاَ يَرْمِيكْ بِالشَّرَارْ

وَارْمِي عَنِّى الإِزَارْ ... وَخُذْنِي واشْ مَا أَرَدْتَ اصْنَعْ

فَإِنَّكْ بِالْبُوسِ مَا تَقْنَعْ

وقال أيضًا (*) :

(البسيط + الرجز)

رِيمٌ أَمْ إِنْسَانْ ... أَمْ بَدْرٌ بَدَا ... بُدُورُ الأَفْلاَكْ ... عِنْدَهُ سُدَى

ذَا بَدْرٌ يَسْبِي ... عُقُولَ الأَنَامْ ... مَا عُذْرُ الصَّبِّ ... فِيهِ لِلْمَلاَمْ ... فَمَأوَى الْحُبِّ ... قُلُوبُ الْكِرَامْ ... لِهَذَا قَلْبِي ... مِلْؤُهُ غَرَامْ

بِغُصْنٍ رَيَّانْ ... قَدْ تَأَوَّدَا ... وَطَرْفٍ فَتَّاكْ ... قَدْ تَأَسَّدَا

يَا مَنْ أَصْمَانِي ... بِطَرْفٍ رَمَى ... لَمَّا رَآنِي ... أَبَحْتُ الْحِمَى ... لَكِنْ أَرْوَانِي ... مِنَ بَعْدِ الظَّمَا ... لَمَّا سَقَانِي ... مِنْ ذَاكَ اللَّمَى

أَرْوَيْتَ الظَّمْآنْ ... مِنَ قَطْرِ النَّدَى ... مِنْ ثَغْرٍ ضَحَّاكْ ... يَنْقَعُ الصَّدَى

مَدِيحُ السُّلْطَانْ ... سُلْطَانُ الْمَدِيحُ ... فَاشْرَعْ فِيهِ الآنْ ... تَنْطِقْ بِالصَّحِيحْ ... فَمَدْحُ عُثْمَانْ ... مَتْجَرٌ رَبِيحْ ... حَلاَّهُ الرَّحْمَنْ ... بِالْمَجْدِ الصَّرِيحْ

(*) وهي في سجع الوُرق: 2/ 73، ويمدح بها الملك العزيز يهنئه بالبُرْءِ من مرض؛ وسبق التعريف به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت