فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 220

عَقْلِي ... سَبَيْتُهُ بِنَاظِرْ ... يُحْيِي كَمَا يُمِيتْ ... شَمْلِي ... شَتَتَّهُ بِعَاطِرْ ... مِنَ ثَغْرِكَ الشَّتِيتْ ... قُلْ لِي ... إِنَّ كُنْتَ غَيْرَ ذَاكِرْ ... عَهْدِي وَقَدْ نَسِيتْ

إِنِّي ... بَاقٍ عَلَى العَهْدِ ... لَكِنَّنِي نَاسِ (2) ... لِسِرِّنَا المَكْتُومُ

حَالَتْ ... حَالِي عَنِ السُّكُونْ ... لِهَجْرِهِ (3) ارتياعَا ... مَالَتْ ... نَفْسِي إِلَى المَنُونْ ... لَمَّا أَبَى اجْتِمَاعَا ... قَالَتْ ... غَنِّي له (4) شُجُونِي ... لَمَّا احَتْمَى امتنَاعَا

خِدْنِي (5) ... إِنْ لَمْ نَحُطّْ يَدِّي ... نَهِجْ عَلَى رَاسِي ... إِلَى بِلاَدِ الرُّومْ

(1) جانس ابن سناء بين (حسبك) و (حسبي) فالأولى بمعنى يكفيك، والثانية من قولنا: حسبنا الله ونعم الوكيل.

(2) في سجع الوُرق:"ناسي".

(3) في دار الطراز:"بهجرة".

(4) في سجع الوُرق:"لها"وفي دار الطراز:"عنى له".

(5) في دار الطراز:"خذني".

وقال أيضًا (*) :

(المتقارب)

لَيَالِيَّ بَعْدَ الْغيَّابْ ... شُكُولُ ... طِوَالٌ وَلَيْلُ الْعُشَّاقْ ... طَوِيلُ (1)

سَرَوا فَسَرَتْ بِالأَفْكَارْ ... قُلُوبُ ... وَغَيَّبَ تِلْكَ الأَقْمَارْ ... غُرُوبُ ... وَعِنْدِي مِنْهُم أَخْبَارْ ... تَطِيبُ ... وَإِنِّي عَلَى بُعْدِ الدَّارْ ... حَبِيِبُ

وَإِنَّ الْوَفَا فِي الأَحْبَابْ ... قَلِيلُ ... مَتَى لَمْ يَخُنْ فِي الْمِيَثاق ... خَلِيلُ

سَلاَ عَنْ حَبِيبِي الرَّاحِلْ ... فُؤَادِي ... فَمَدْحُ الأَجَلِّ الْفَاضِلْ (2) ... مُرَادِي ... أَنَامِلُهُ بِالْنَائِلْ ... غَوَادِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت