الصفحة 13 من 40

ومن التحريك بالكسر لالتقاء الساكنين قوله تعالى:"ما ينظرون إلا صيحةً واحدةً تأخذهم وَهُمْ يَخِصِّمُونْ" [1] في يخصمون ست قراءات: الأولى: يَخْصِمون، بسكون الخاء وكسر الصاد مخففة. والثانية: يَخَصِّمون، بفتح الخاء وتشديد الصاد مكسورة. والثالثة: يَخَصِّمون، باختلاس فتحة الخاء وكسر الصاد مشددة. والرابعة: يَخْصِّمون، بتسكين الخاء وكسر الصاد مشددة، بالجمع بين الساكنين. والخامسة: يَخِصِّمون، بكسر الخاء والصاد مشددة. والسادسة: يِخِصِّمون، بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد مكسورة.

والقراءات الخمس الأخيرة من اختصم يختصم. والكسر لالتقاء الساكنين في قراءة يَخِصِّمون، وهي قراءة ابن عامر [2] ، وعاصم، والكسائي، ويعقوب. والقول فيها نحوه في قراءتي: يَخِطِّفُ، ويَهدِّي [3] .

(1) يس 49.

(2) عبد الله بن عامر اليحصبي، أبو عمران. شامي تابعي. من القراء السبعة، ليس فيها ولا في العشرة من العرب غيره وغير أبي عمرو، والباقون موال. توفي بدمشق سنة 118. ابن الجزري - تحبير التيسير 108.

(3) انظر: الزجاج - معاني القرآن وإعرابه 4/ 289 - 290، ابن جني - سر صناعة الإعراب 1/ 57، مكي بن أبي طالب - الكشف 2/ 217 - 218، الواحدي - الوسيط 3/ 515، ابن أبي مريم - الموضح في وجوه القراءات وعللها 3/ 1074 - 1075، ابن منظور - لسان العرب: خصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت