فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1076

يراد بالعِشرة لغة: الاجتماع والمخالطة، فيقال كل جماعة: عشرة ومعشر.

والمراد بها هنا: ما يكون بين الزوجين من الألفة والانضمام لأنه يلزم كلًا من الزوجين معاشرة الآخر بالمعروف؛ فلا يماطله بحقه، ولا يتكره لبذله، ولا يتبعه أذى ومنه؛ لقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف} ، وقال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"خيركم خيركم لأهله"، وقال صلى الله عليه وسلم:"لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها؛ لعظم حقه عليها"، وقال صلى الله عليه وسلم:"إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت