5.كتاب"الشعر الفلسطيني في نكبة فلسطين"للدكتور عبد الرحمن الكيالي, ويركز الكتاب على الجانب التاريخي, وعلى موضوعات الشعر الفلسطيني في نكبة فلسطين حتى نكسة عام 1967 م بشكل يغلب عليه الطابع التاريخي والتسلسل الزمني.
6.كتاب"الاتجاهات الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن"للدكتور ناصر الدين الأسد, وهو مجموعة من المحاضرات ألقاها على طلبة معهد الدراسات العربية العالية بالقاهرة كتعريف عام بالمعالم الأدبية الكبرى شعرا ً ونثرا ً في فلسطين والأردن, ويغلب عليه طابع العرض التاريخي.
7.كتاب"الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة"للدكتور صالح أبو أصبع, ويعالج الكتاب عددا ً من الظواهر الفنية في شعر الأرض المحتلة.
8.كتاب"الاتجاه الإسلامي في الشعر الفلسطيني الحديث"لمأمون فريز جرار, ويركز الكتاب على الشعراء الذين شهروا بتوجهاتهم الإسلامية, ويغلب عليه الطابع التاريخي.
إضافة إلى العديد من المصادر الأدبية والتاريخية والدوريات.
لقد تأثرت فلسطين كباقي بلدان العالم العربي بالمجريات السياسية التي عصفت بالعالم الإسلامي منذ أواخر القرن التاسع عشر, فقد نظر الشعب الفلسطيني إلى الدولة العثمانية على أساس أنها دولة الخلافة الإسلامية التي تمثل جميع المسلمين على اختلاف أجناسهم وبلدانهم (1) (2) .
وقد أثّر ضعف المستوى الثقافي والتعليمي في حركة الشعر في العصر العثماني, فالمدارس الابتدائية قليلة العدد, ولغة التعليم فيها هي اللغة التركية لا العربية, فلم يكن في مقدور شعب فلسطين في ظل الظروف السابقة أن تنفرد بحياة ثقافية متكاملة ومستقلة (3) .
وقد أدى وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني عام (1917 م) إلى تردي الأوضاع (4) , ثم ازداد الوضع الفلسطيني ترديا ً بقيام دولة اليهود عام (1948 م) على القسم الأكبر من فلسطين, وعلى الرغم من جهاد الفلسطينيين قبل قيام دولة اليهود وبعده فقد أسفرت هذه الأحداث عن تحوّل غالبية الشعب الفلسطيني إلى لاجئين داخل ما تبقى من ديارهم, وفي الدول العربية المجاورة (5) . ثم ضاع القسم الباقي من فلسطين عام (1967 م) , وأصبحت الأراضي الفلسطينية كاملة تحت الاحتلال (6) ,وتشرد الشعب الفلسطيني من جديد بين اللجوء والاحتلال.
وقد عَبّر الشعر الفلسطيني - وما يزال - بصدق عن كل هذه الظروف والأوضاع التي مرّ بها الشعب الفلسطيني, وساهم بشكل فاعل في الحركة المقاومة للانتداب البريطاني وللاحتلال اليهودي من بعده.