الصفحة 10 من 31

فباطل إلا رمية بقوسه أوتأديبه فرسه أوملاعبته امرأته ومن علمه الله الرمي فتركه رغبة عنه فنعمة كفرها).

وقال صلى الله عليه وسلم: (من تعلم الرمي فتركه فقد عصاني) .

وفي الحديث: أن رجلًا قال له أوصني؟ فقال: (أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فإنه نور لك في السماء وذكر لك في الأرض) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (ذروة سنام الإسلام الجهاد) .

وقال: (ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأدى، والناكح الذي يريد العفاف) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو؛ مات على شعبة من نفاق) .

وقال: (من لم يغز أو يجهز غازيًا أوخلف غازيًا في أهله أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا ضنّ الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه حتى يراجعوا دينهم) .

وقال: (من لقي الله عز وجل وليس له أثر في سبيل الله لقي الله وفيه ثلمة) .

وقال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} ، وفسر أبو أيوب الإلقاء باليد إلى التهلكة؛ بترك الجهاد والإقبال على إصلاح أمر الدنيا.

وصح عنه صلى الله عليه وسلم: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) .

فاللجا اللجا إلى حصن الدين، والإعتصام بحبل الله المتين، والانحياز إلى أوليائه المؤمنين، والحذر الحذر من أعدائه المخالفين، فأفضل القرب إلى الله تعالى وما ينجي العبد من النيران مقت من حاد الله ورسوله، وجهاده باليد واللسان والجنان، بقدر الإمكان، ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فلا بد أن ينقاد لأوامر السنة والقرآن، فقد تداعت علينا الأمم عقوبةً لنا عندما أعرضنا عن هذا الأمر، مصداقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها) ، قال قائلٌ: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت