الصفحة 31 من 31

الشرك والتنديد، إقتداءً بهم وسيرًا على طريقهم واقتفاء لآثارهم، و (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده) .

وقد أمر الله نبينا أن يقول: (إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين * قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) ، وقال تعالى: (ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين) ، وقوله تعالى: (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين) ، وقوله: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ... ) ، وقوله: (وأن أقم وجهك للدين حنيفًا ولا تكونن من المشركين * ولا تدعوا من دون الله ما لاينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذًا من الظالمين) ، وقوله: (فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ... ) ، إلى قوله: (ولا تكونوا من المشركين) ، وقوله: (إ ن إبراهيم كان أمةً قانتًا لله حنيفًا ولم يكن من المشركين) .

فهنيئًا لأهل الإخلاص والتوحيد، وشاهت وجوه أهل الكفر والشرك والتنديد، فأولئك أتباع الرسل وأولى الناس بهم، قال تعالى: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين) ، وأما الأبعدون؛ فهم إخوان أبي جهل وأمية بن خلف وأتابعهم، ومع فرعون وهامان وقارون يحشرون، فبعدًا للقوم الظالمين.

(وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين)

محبكم في الله؛ أحمد بن حمود الخالدي

28/ 7/1423 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت