الصفحة 8 من 31

توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالمًا مع ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ)، و (غدوةٌ في سبيل الله أو روحةٍ خيٌر من الدنيا وما فيها) .

وقال صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: (أيما عبدٌ من عبادي خرج مجاهدًا في سبيلي ابتغاء مرضاتي ضمنت له أن أُرْجعه بما أصاب من أجرٍ أو غنيمة وإن قبضته أن أغفر له وأرحمه وأدخله الجنة) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (جاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله، بابٌ من أبواب الجنة ينجي الله به من الهم والغم) .

وقال: (أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة وببيت في وسط الجنة وببيت في أعلى غرف الجنة، من فعل ذلك فلم يدع للخير مطلبًا ولا من الشر مهربًا، يموت حيث شاء الله أن يموت) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهد في سبيله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم) ، ثم تلا هذه الآية: {والله يضاعف لمن يشاء} .

وقال صلى الله عليه وسلم: (من أعان مجاهدًا في سبيل الله أو غارمًا أو مكاتبًا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع شحٌ وإيمان في قلب رجلٍ واحد، ولا يجتمع غبارٌ في سبيل الله ودخانُ جهنم في وجه عبدٍ) ، وفي رواية: (في قلب عبد) ، وفي أخرى: (في جوف امرئ) ، وفي لفظ: (في منخر مسلم) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (من جرح جراحةً في سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نورٌ يوم القيامة لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك، يعرفه بها الأولون والآخرون، ويقولون؛ فلان عليه طابع الشهداء، ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة) .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من راح روحة في سبيل الله كان له ما أصابه الغبار مسكًا يوم القيامة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت