مقدمة مؤسسة المأسدة الإعلامية
هذه رسالة وصرخة موجهة لأمة الإسلام عامة وإلى شبابها وأنصار دينها ومجاهديها خاصة، لكي يقوموا بواجب فك العاني، فكيف والأمر يتعلق بنساء وحرائر المسلمين؟؟!! واللاتي يتعرضن لأشد أنواع الاهانة وهتك للأعراض على أيدي الصليبيين واليهود، ناهيك عن أخواتنا العفيفات الطاهرات اللاتي يقبعن في سجون المرتدين في بلداننا، لا لشيء إلا لأنهن آمن بالله ربًا وكفرن بالطواغيت وسعون إلى نصرة إخوانهن المجاهدين في جبهات القتال. هذه هي تهمهن الأساسية، وبسببها يتعرضن للسجن والذل وهتك للأعراض على أيدي أعداء الله في الداخل والخارج.
فرسالة أخينا أبي أسامة الغريب قديمة لكنها معبرة وصالحة للنشر في كل وقت، وموافقة للواقع لأنه ما زال هناك الكثير من أخواتنا يعانين في سجون هؤلاء، وبحاجة إلى وقفة عاجلة من طرف أبناء أمتنا لا تتوقف حتى يخرجن من هذه السراديب المظلمة الظالمة معززات مكرمات، رافعات الرأس وقد فزن بما كتب الله لهن من أجر ومغنم على صبرهن وثباتهن.
هناك أخوات لنا في بلاد الرافدين وفي مقدمتهن زوجة شيخنا أبو حمزة المهاجر تقبله الله، وفي بلاد الشام وبلاد الحرمين وبلاد المغرب الإسلامي وفي سجون الصليبيين ما زالت أختنا المجاهدة عافية صديقي تعاني الأمرين هي وأختها أم سيف الأنصارية في ألمانيا، وغيرهن كثير، ينادين وا معتصماه، وا إسلاماه، وا أمتاه ...
فالله نسأل أن يوفق إخواننا المجاهدين على فك أسر أخواتنا جميعًا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.