قالت مصادر قريبة من الأخ أبي أسامة الغريب- فك الله أسره من سجون النمسا- أن الأخت أم سيف الله الأنصارية (فيليس جيلوفيتس) تعرضت في سجنها إلى تعذيب نفسي بشع واعتداءات عليها وعلى دينها، تمثلت في قيام إدارة السجن بمنعها من ارتداء حجابها، بل وحتى مجرد ارتداء عباءة أو غطاء للرأس، حيث أجبرت على ارتداء سروال ضيق وقميص. وأضاف الأخ بأنها كانت تجبر على ذلك اللباس داخل السجن وأمام الحراس الرجال دونًا عن غيرها، وكثيرًا ما كان الحراس الرجال يتعمدون إيذائها بالكلام والتحرش بها، بل وقام أحدهم بالاعتداء عليها يومًا بعد المحاكمة، حيث قام بدفعها بقوة شديدة إلى الجدار وأراد تفتيشها بيديه (شلت يداه) ، مما أدى إلى انهيارها عصبيًا.
وذكر المصدر كذلك أن الأخت أم سيف الله الأنصارية أجبرت بعد الاعتقال على خلع حجابها، فبعد أمرها بخلع حجابها رفضت ذلك، فتم تهديدها بأنها إن لم تنزع حجابها بنفسها فسيتم إحضار حراس رجال لينزعوه عنها بالقوة، ثم تم تصويرها بدون حجاب أو حتى غطاء للرأس. ثم منع الصليبيون الماء عنها للوضوء واكتفوا بإعطائها كأسًا واحدًا صغيرًا به القليل من الماء لمدة يوم كامل. وأكد المصدر أن الحراس الألمان كانوا يتعمدون إهانة أختنا الفاضلة والسخرية من دينها، وأنها تعرضت لمعاملة سيئة للغاية غير مسبوقة، وأن أغلب ما حدث للأخت داخل سجنها ما زال مجهولًا، حيث تردد أم سيف الله الأنصارية دائمًا: (لو أخبرتكم بكل ما حدث لي لانفطرت قلوبكم وانفصلت عظامكم على لحومكم .. فآلام الضرب أهون بكثير من الإذلال والاعتداء على العرض والشرف والكرامة والدين) .
الجدير بالذكر أن الأخت أم سيف الله الأنصارية أدينت من قبل محاكم الصليب في ألمانيا بالعضوية في جماعة جهادية لنصرتها لأمتها إعلاميًا وحكم عليها بالسجن لأكثر من عامين ونصف .. وهي زوجة الأخ الفاضل عبد الملك (فريتز جيلوفيتس) المحكوم عليه بالسجن 12 عاما بتهمة التحضير لعمل جهادي. نسأل الله أن ينتقم من الصليبيين!