بسم الله الرحمن الرحيم
تاليف الشيخ؛ جهيمان بن سيف العتيبي
رحمه الله
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون) ، (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) ، (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) .
أما بعد:
فإن اصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد قال الله في الاية الاخيرة قولا من أخذ به غفرت له ذنوبه وصلحت اعماله - وهو القول السديد - وقد كان من تعليم النبى صلى الله عليه وسلم لامته أن يقولوا كما في مسلم من حديث على رضى الله عنه (اللهم اهدنى وسددنى وأذكر بالهداية هدايتك الطريق وبالسداد سداد السهم) .
فإليك ميزان القول السديد من الكتاب والسنة للاقوال والاعمال لتسلم من الزيادة والنقصان:
وبيان ذلك أن من حرم ماأحل الله فهو شيطان فإذا أردت ان تزن بهذا الميزان فعليك بتدبر ثلاث آيات من كتاب الله تعالى: