نفس الشيء يحدث في أسيا. خذ بنك التطوير الأسيوي، في زمن الأزمة المالية الأسيوية في عام 1997 - 1998. أرادت اليابان أن تعمل من خلال البنك وتنشئ احتياط ضخم يمكن الدول من النجاة من أزمة الدين بدلا من أن تبيع أصولها للغرب. منعت الولايات المتحدة ذلك لكنها لم يعد تستطيع فعل ذلك ثانية. كانت الاحتياطات في البلدان الأسيوية مرتفعة جدا، وفي الحقيقة إن الولايات المتحدة تعيش على التمويل القادم من اليابان والصين اللتان تدعمان الاقتصاد الاستهلاكي والمقترض جدا هنا. لا أعتقد أن الولايات المتحدة تستطيع أن تقول في هذا الوقت لبنك التطوير الأسيوي (أنا آسفة لا تستطيعون القيام بذلك) . وذلك مشابه لبنك الجنوب وتحدث أشياء مشابهة الآن في الشرق الأوسط في الصناديق السيادية وغيرها.
مايکل شائك مع هذه المؤسسات الصاعدة في العالم النامي كبدائل عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ما هي المبادرات المشابهة التي ستنبثق هناك المتعلقة بالعملات؟
نعوم تشومسكي: لقد حدثت مسبقا. لقد قامت الكويت بتحرك محدود باتجاه سلة عملات وتحركت الإمارات ودبي نحو صناديق التنمية الخاصة بها وان انضمت إليهما العربية السعودية وهي الأكبر والاهم سيصبحون مركزا رئيسيا مستقلا للتمويل والقروض والشراء وغيره، لقد بدأ هذا بالحدوث مسبقا وبدؤوا الاستثمار في الدول الغنية
في المنطقة وخصوصا في شمال أفريقيا. صناديق تمويل تنموية منفصلة. إنها حركة محدودة فنخبها لا تريد أن تغضب الولايات المتحدة وهي تعتمد عليها كثيرا.