يعتبر نعوم تشومسكي واحدا من المفكرين العشرة الأكثر تأثيرا في العالم وله ما يزيد عن الثلاثين منشور في اللغويات وأكثر من أربعين كتاب في السياسة ومئات المقالات والأحاديث والمقابلات. طاف
في معظم بلدان العالم شارحا نظرياته ومدافعا عن آرائه، لم يمنعه أصله اليهودي من مهاجمة الصهيونية ولا جنسيته الأمريكية من فضح السياسات الأمريكية الإجرامية
احدث ثورة في نظرياته اللغوية والنحوية التي فتحت آفاقا جديدة في دراسة اللغة وعلم النفس والفلسفة. أما كتبه السياسة فقد تردد أصداءها في العالم كله بجرأتها ومصداقيتها. اعتبر في أمريكا منشقا وتجاهلته اغلب وسائل الإعلام الرسمي لكنها لم تستطع منعه من الانتشار العالمي وصنفه الماركسيون محرفا ومنعوا كتبه من التداول لكن قراءه كثيرون وحاولت الصهيونية اتهامه بمعاداة السامية ولم يضره ذلك. حتى بعض الماركسيين العرب والعلمانيين اعتبروه عميلا للامبريالية والصهيونية. واعترف تشومسكي بانه اشتراكي ليبرالي في أكثر من مناسبة
تحدث في أكثر المواضيع الحرجة والهامة: الإرهاب وإرهاب الدولة والحروب والإمبراطورية الأمريكية والنظام العالمي الجديد والدين والسياسة وحوار الحضارات وحقوق الإنسان والعولمة والأزمة المالية