الراهنة والسياسة الأمريكية في الداخل والخارج. تناول في كتبه الأوضاع في أمريكا اللاتينية وأفريقيا واسيا وأوروبا. دافع عن الحرية وحق تقرير المصير وناضل ضد كل أشكال التمييز العنصري وفضح جرائم الإبادة الجماعية والأنظمة الديكتاتورية وشجع حركات الجنوب والبيئيين والمنظمات المدنية غير الحكومية وطالب بالتصدي للعولمة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية. أبدى رأيه بالمستقبل وكان متفائلا بما أنجز لكنه لم يخف قلقه من الانتكاسات
اعتمد في دراساته على التحليل الموضوعي العميق والاهتمام بالأسباب القريبة والبعيدة للظواهر وتقديم الأدلة الوثائقية. حوله كثير من المناصرين والأصدقاء الذين يتبادل معهم المعلومات والنصح والإرشاد، لم يندم على اقتحامه عالم السياسة لأنه يعتقد بأنه قد يغير بعض الأوضاع الخاطئة. تجاوز الثمانين من عمره ولا يزال يكد ويبحث ويدرس ويحاضر مدفوعا بإيمانه الشديد وقناعاته التي كونها وهو بعمر الثالثة عشر
في ركنه الهادئ في بنسلفانيا يجتمع مع أصدقائه المنشقين يتبادلون الآراء والأفكار ويتواصل مع شبكة من المنشقين الموزعين في كل أنحاء العالم.
اتهم بالفوضوية ولم ينكر ذلك فهو يكره كل أشكال سلطة الدولة ويقر بأنه اشتراكي ليبرالي. هاجم الديكتاتورية في الاتحاد السوفييتي السابق وانتقد بقسوة هيمنة الدولة في الولايات المتحدة وتقليصها للحريات الفردية. رغم جدول أعماله المليء قبل سنتين إلا أنه