يجد الوقت على حساب راحته للتواصل مع أصدقائه وأنصاره. انه مفكر كبير ويعتبره طيف واسع من اليسار رمزا وقدوة في سعة إدراكه وصلابة موقفه ووضوح هدفه واستقامة أخلاقه.
ركز تشومسكي على موضوع الإرهاب كثيرا لأهميته وعرف الإرهاب ساخرا (الإرهاب هو ما يعتبره قادتنا كذلك) وميزبين إرهاب الأفراد وبين إرهاب الدول وأوضح بأن إرهاب الأفراد لا يشكل شيئا أمام إرهاب الدول وقال صراحة أن الولايات المتحدة هي (الدولة الإرهابية القائدة في العالم) وأعمالها في بناما ونيكاراغوا وكوبا والعراق تثبت ذلك دون الحاجة إلى ذكر حروبها العدوانية في الهند الصينية والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية. وكشف تشومسكي صلة المنظمات الإسلامية كالقاعدة والجهاد بالولايات المتحدة (كان من أهم انجازات مغتصبي المنصب ... نجاح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في تجنيد الإسلاميين وتنظيمهم في قوة عسكرية هائلة) طبعا لمحاربة الروس في أفغانستان وبعد الانسحاب الروسي حاولت أمريكا إشعال الصراع الباكستاني الهندي بواسطتهم ووضع العالم على شفير حرب نووية وذلك في عمل إرهابي غير مسبوق في الهند عام
لم يقتصر التهديد الأمريكي على الكرة الأرضية فقط بل امتد إلى الفضاء الخارجي ويقول تشومسكي ليست الصواريخ الدفاعية إلا عنصرا بسيطا من برامج أكثر طموحا لعسكرة الفضاء بقصد احتكاره وتكريسه لإغراض عدوانية هجومية وضمان التفوق العسكري لقدمير أي خطر معادي بسرعة فائقة وفعالية تامة هذا من