على إرهاب الجيش الثوري الايرلندي وان يعتنوا بالمظالم المشروعة التي
كانت سببا للإرهاب. لقد نجح في ذلك فقد اهتمت بريطانيا بالمظالم وتوقف الإرهاب لذلك نجحت العملية.
لكن لم يجر التخطيط لمثل هذه النتيجة في الشرق الأوسط. وخصوصا للمشكلة الفلسطينية - الإسرائيلية. اقصد. يوجد هناك حل وحل صريح مشابه جدا للحل البريطاني. تستطيع إسرائيل وقف جرائمها التي تؤيدها الولايات المتحدة في الأراضي المحتلة وبعدها ستتوقف ردود الفعل. لكن هذا ليس على الأجندة.
في الواقع إن الرئيس اوباما أجرى مؤتمرا مشوقا تماما بصدد ذلك، لقد أثنى على مبادرة السلام الملتوية. المبادرة السعودية التي صادقت عليها الجامعة العربية. وقال أن فيها عناصر بناءة فقد دعت إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل وطالب الدول العربية أن تستمر في تلك العناصر البناءة) أي تطبيع العلاقات.
لكن ذلك تزييف فادح لمبادرة الجامعة العربية، دعت مبادرة الجامعة العربية إلى قبول تسوية الدولتين ضمن الحدود الدولية وكان هذا إجماع عالمي طويل وأضافت المبادرة أنه في حال انجاز ذلك تطبع الدول العربية العلاقات مع إسرائيل
حسنا. لقد حذف اوباما القسم الأول وهو القسم الهام والحاسم وجوهر الحل لأنه يفرض التزاما على الولايات المتحدة. لقد وقفت الولايات المتحدة لوحدها ثلاثين عاما وهي تمنع تنفيذ هذا الإجماع العالمي الذي عزل الولايات المتحدة وإسرائيل تماما قبل الآن
لقد قبلت بالمبادرة أوروبا وبلدان أخرى وحماس والسلطة