إنها ليست حدودهم وعارضت مصر في الوقع ذلك لكن اوباما استمر وقال يجب أن نتأكد من عدم تهريب أسلحة عبر الأنفاق إلى قطاع غزة لكنه لم يقل شيئا عن الإرسال الهائل لأشد الأسلحة فتكا إلى إسرائيل.
في الحقيقة في منتصف الهجوم على غزة في 31 كانون الأول أعلن البنتاغون أنه كلف سفينة ألمانية لإرسال 2000 طن من المواد الحربية الإسرائيل. لم ينجحوا لأن الحكومة اليونانية منعتها لكن كان من المفترض أن تمر من اليونان لكنها ذهبت من مكان آخر. هذا في منتصف الهجوم على غزة تماما.
فعليا. لم يكن هناك نقل لهذه الأنباء سوى القليل من الأسئلة. رد البنتاغون بطريقة ممتعة، قالوا, حسنا هذه المواد لن تستخدم في الهجوم على غزة وفي الحقيقة هم يعرفون بأن لدى إسرائيل خطط لوقف الهجوم قبل مراسم التنصيب مباشرة لهذا لن يقول اوباما شيئا عنها.
لكن البنتاغون قال إن هذه المواد تستخدم قبل تموضع قوات الولايات المتحدة. بعبارة أخرى. هذا ما كان يحدث منذ زمن طويل لكن هذا موسع ومعزز لدور إسرائيل كقاعدة عسكرية للولايات المتحدة على حافة المناطق الرئيسية المنتجة للنفط في العالم. وان حصل وسئلوا لماذا فعلوا ذلك سيجيبون بأنها للدفاع أو الاستقرار لكنها بالأساس لعمل عدواني آخر.
بريس تيفي: يتحدث روبيرت غيتس والأدميرال مايك مولين عن جدول زمني من ستة عشر شهر للانسحاب من العراق كأحد الخيارات ويختلف قولهما قليلا عما قاله اوباما في حملته الانتخابية.