الصفحة 130 من 378

رموزها. اقصد الإجراء العام مفهوم لكن هل ال 800 بليون دولار أو ربما محفزات حكومية أكثر ستتغلب على الأزمة. هذا ليس معروفا

لقد أنفقت ال 250 بليون دولار الأولى مسبقا ? تلك المدعوة بالإنقاذ المالي الجزئي لكنها ذهبت إلى جيوب المصارف. كان من المفترض أن تبدأ بالإقراض المجاني لكن أصحابها قرروا عدم القيام بذلك سوف يثرون أنفسهم ويستردوا رؤوس أموالهم ويستولوا على المصارف - بالدمج والاستملاك وغيرها

إن كان الحافز التالي سيكون له أثرا فهذا يعتمد كثيرا على كيفية استعماله وإن كان سيرصد كي يستخدم في أهداف بناءة ويعتمد أيضا على العوامل التي لم تعرف بعد. مثل عمق الأزمة التي نحن فيها، أنها أزمة في كل أرجاء العالم وأزمة خطيرة جدا. من المفاجئ واللافت للنظر أن البلدان الغربية تتعامل مع الأزمة تماما مثل النموذج الذي تفرضه على بلدان العالم الثالث حين تكون هناك أزمة

لهذا حين كانت أزمة في اندونيسية والأرجنتين وأي دولة أخرى يفترض بالدولة المأزومة رفع معدلات الفائدة كثيرا جدا وخصخصة الاقتصاد وتقليص النفقات العامة وإجراءات كهذه. في الغرب يحدث العكس تماما: تخفيض معدلات الفوائد إلى الصفر والانتقال نحو التأميم في حالات الضرورة وضخ الأموال في الاقتصاد واقتراض ديون ضخمة

ذلك عكس الطريقة التي من المفترض أن يسدد العالم الثالث ديونه فيها ويبدو بأنها ستمر دون تعليق بارز. هذه الإجراءات الموصوفة قد تحرك الاقتصاد ثانية. بينما هي كارثة على آخرين غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت