علامة مميزة أساسية للمجتمعات الاستبدادية التي تنتشر فيها تلك المفاهيم. هنا تعتبر طبيعية تماما، تقدر الكتب التي كتبها أشخاص هم بالأساس نسخ ستالينية عن معاداة الأمريكان تقدير عاليا. هذا صحيح في المجتمعات الانغلو اميركية التي تشك بأنها المجتمعات الأكثر ديمقراطية. اعتقد بوجود ترابط هناك .. حين تكبر الحرية تكبر الحاجة إلى القسر والسيطرة على الرأي أيضا تكبر إن أردت أن تمنع الوحوش الكبيرة من عمل شيء بواسطة حريتها.
اشار العالمان الاقتصاديان سام باولز وهيرب جينتيس بأن النظام التعليمي الأمريكي في السنوات الماضية مقسم إلى كسر صغيرة. القسم الموجه إلى الناس العمال وعموم السكان مصمم فعلا لفرض الطاعة بينما التعليم الموجه للنخبة يسمح بالإبداع والاستقلالية ويجب عليه أن كذلك وإلا لن يقوم أفراد النخبة بدورهم في جني الأرباح
كما تجد نفس الشيء في الصحافة أيضا. لهذا السبب اقرأ وول ستريت ونيويورك تايمز وواشنطن بوست يجب عليها أن تقول الحقيقة وذلك تناقض في الصحافة السائدة أيضا. خذ نيويورك تايمز او واشنطن بوست مثلا تجد بأن لهما وظائف مزدوجة ومتناقضة. الوظيفة الأولى لإخضاع الوحوش الكبيرة أما الوظيفة الأخرى هي السماح القرائها في الحصول على صورة حقيقية لما يجري في العالم وإلا فلن يقدروا على تلبية احتياجاتنا، هذا تناقض في صلب النظام التعليمي ويدمره أيضا، وهو مستقل تماما عن عامل أخر يسمى بالاستقامة المهنية التي يمتلكها كثير من الناس: الصدق والأمانة, مهما كانت الموانع الخارجية، ذلك يؤدي إلى تعقيدات متنوعة. لو نظرت فيلا إلى الطريقة التي تعمل بها الصحافة ستجد هذه التناقضات والمشاكل تظهر نفسها بطرق معقدة.