إن كان الشخص ناقدا شديدا لها؟ لكنه كان مقبولا في انكلترا.
في الحقيقة إن قوانين التشهير الانكليزية صممت لكي تقيد حرية الصحافة. في النظام البريطاني إن اتهمتك بالتشهير يجب أن تثبت بأنني مخطئ أما في النظام الأمريكي يجب أن أثبت أنا بأنني على حق. هذا فرق جوهري ونتيجته مخيفة جدا. في الواقع، لقد استغلته شركات الإعلام الكبيرة لتخرج الصحف الصغيرة من المهنة. إحدى الصحف التي طالبتها بأن تكشف شيئا فعلته شركة إعلامية كبيرة هددت بقضية تشهير، تستطيع الشركة الكبيرة الحصول على موارد قانونية وغيرها بحيث تعجز الصحيفة الصغيرة على التعامل معها لهذا توقفت الصحيفة وذلك شبه مستحيل في الولايات المتحدة.
في الولايات المتحدة هناك بعض التنوع في وسائل الإعلام لكن بشكل ساحق، تبقى ضمن الأجندة الأساسية بشكل طبيعي التي يضعها إلى حد كبير أصحابها وأسواقها التي هي قضية أخرى. وسيكون أمرا مذهلا إن خرجت عن ذلك, كما ترتبط لوسائل الإعلام) بسلطة الدولة بشكل قوي التي لا تحكم عليك بالرقابة الحرفية فقط بل بالقيود أيضا التي لا تعني انك لا تستطيع أن تقول ما تريده لكنها تعني بأن هناك اختلاف طفيف في درجة الصوت
دراغونفاير: ما هي أفكارك عن البث العام على ضوء تخفيضات الميزانية والتهديدات بمراقبة حكومية أكثر ومحاولات لفرض قرارات مبرمجة في (الراديو الوطني العام) و (خدمات الإذاعة العامة) ؟
كانت قيود الإذاعة العامة محدودة جدا دائما اقصد. إنها تدفع
اه