الصفحة 202 من 378

دولة في النظام العالمية لا أكثر ولا أقل. ذلك هو الحياد. هذا ما يقصد به من غير منحاز ضد. قل لوكسمبورغ مثلا. حسنا، لا احد يسال ذلك لأن الجواب سيكون متفقا 100?

مع أقسام الشرق الوسط في الجامعات ووسائل الإعلام وغيرها لذلك فهو جواب غير جيد. إن عدم التحيزهو الاعتقاد بأن إسرائيل وهي الفرع الثانوي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يجب أن يكون لها حقوق تتجاوز حقوق أي دولة في النظام العالمي

أما رأي التيار السائد فهو يجب أن يكون لإسرائيل ما يسمى بحق الوجود المجرد، ليس هناك دولة تمتلك حق الوجود ولم يطلب احد ذلك الحق، الولايات المتحدة مثلا ليس لديها مثل هذا الحق. المكسيك لا تحترم حق الولايات المتحدة في الوجود المتربعة على نصف المكسيك بعد أن هزمتها في الحرب منحت المكسيك الولايات المتحدة الحقوق في النظام الدولي لكن ليس شرعية تلك الحقوق.

جرى ابتداع مفهوم (حق الوجود في الحقيقة, بقدر ما استطيع أن أقول، في سبعينات القرن العشرين حين كان هناك اتفاق عالمي عام شمل الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية رأي بأن إسرائيل يجب أن يكون لها حقوق أي دولة في النظام العالمي. لذلك وفي محاولة الإعاقة المفاوضات والتسوية السلمية أصرت الولايات المتحدة وإسرائيل على رفع العقبة التي لا يقبل أحد بها وهي ليست القبول بوجود إسرائيل فقط بل القبول بشرعية وجودها وشرعية سلبها لأراضي الغير. لماذا يجب أن يقبلوا بهذا؟ لماذا يقبل أي شخص بهذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت