الصفحة 206 من 378

في انكلترا بأنهم أشخاص خطرين همهم أن يضللوا ويخدعوا الشعب

في سبيل مصالحهم الذاتية وان يرسموا السياسة العامة لخدمة مصالحهم الخاصة.

بعد سنوات. بحدود تسعينات القرن الثامن عشر. كان لماديسون فكرة ثانية وبدا بالقلق من أن سماسرة البورصة أو ما نسميه اليوم بالأسواق المالية، التي قلما وجدت في ذلك الزمن. ستصبح عاجلا أم آجلا ما سماه بأدوات وطغاة الحكومة. سيكونون أقوياء جدا لدرجة يستطيعون فيها السيطرة على الحكومة وسوف يستخدمهم الدول القوية أيضا كأدوات. لو ظهر ماديسون الآن سيرتعب كما اعتقد حين يرى أن ذلك هو ما حدث فعليا.

الأسواق المالية الآن هي أدوات وطغاة الحكومة الذين هم ليسوا مجرد أفراد وسماسرة بورصة بل كينونات هائلة واستبدادية أعطيت لها حقوق (الناس الأفراد) منذ قرن وأعطيت لها في السنوات الأخيرة حقوق التعديل الأول، سيرتعب ماديسون وجيفرسون تماما من ذلك كأي شخص من تلك الفترة

كان أساس تفكيرهم هو أن الحقوق تلازم الأشخاص الناس من لحم ودم وليسوا جماعيين (القائلين بضرورة استيلاء الدولة على وسائل الإنتاج) من الخيال القصصي القانوني. اعتقد بأنهم سيجدون التركيبة الفعلية لمجتمعنا مرعبة. منذ قرن حين كانت تلك الحقوق تخلق وتمنح وليس من خلال تشريع المحاكم. ودرو ويلسون الذي كان مؤيدا لها، رغم أنه كان تقدميا وكتب عن هذه النقطة أمريكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت