الأصليين الذين نبيدهم الآن بوحشية غادرة لا تعرف الرحمة ... من بين الآثام الشنيعة لهذه الأمة التي اعتقد بأن الرب سيحضرها للحساب يوما ما كما أدرك جون كوينسي ادامز بعد إسهاماته الرئيسية في إنهاء هذه الأعمال الوحشية. هنالك أمثلة لا تحصى ولا تختلف الدول الأخرى عن ذلك.
امينة شودري: لماذا هناك توتر بين الأديان الثلاث التوحيدية أكبر مما هو بين الأديان الرئيسية الأخرى؟
نعوم تشومسكي، المسيحية. صدف أن كانت ديانة القوى الامبريالية الرئيسية. والى حد بعيد أعظم قوة ووسائل عنف في العالم صدف أن كانت دول مسيحية. بالنسبة لليهودية أغلب تاريخها كان من القمع الذي أدى أخيرا إلى أسوأ جريمة في التاريخ الإنساني - الهولوكوست. منذ عام 1997 بالخصوص. أصبحت هناك علاقة قوية بين إسرائيل والولايات المتحدة. لكن لأسباب دنيوية. طبعا قاموا بغطاء ديني لكن ليس للأمر أي علاقة بالدين. فيما يتعلق بالإسلام فيختلف على كل الخريطة، أكثر دولة أصولية إسلامية هي أقدم واعز حليف للولايات المتحدة - العربية السعودية. خذي صدام حسين، كان دنيويا وليس إسلاميا، منذ فترة كان حليف واشنطن الكبير في الثمانينات من القرن العشرين حين كان ينفذ أفظع أعماله الوحشية - مذبحة الأنفال ضد الأكراد وضرب حلبجا بالغازات - كانت المساعدة الأمريكية تصب في العراق بما فيها المساعدة العسكرية. وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد نفسه ذهب هناك ليقوي العلاقة. وبالفعل