وجزءا من حركة عدم الانحياز ولم يكن يرضخ للأوامر. في أيلول 1990 حدث أن ارتكب إحدى المذابح الرئيسية في القرن العشرين التي قارنتها السي أي ايه بأعمال هتلر الوحشية وستالين وماو. كان الغرب مبتهجا لأنه ذبح مئات الآلاف من الفلاحين المشردين وأباد الحزب الوحيد ذو القاعدة الجماهيرية حزب الفقراء كما وصفته الدراسات، وفتح البلاد للصوصية الغربية والابتزاز لهذا أصبح أكبر الأصدقاء وظل عملية حتى النهاية. وصفته إدارة كلينتون (صنفنا من الفتيان) وبعد فترة. بالإضافة إلى سجله الكبير من انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان في بلاده، غزا تيمور الشرقية ونفذ أعمالا وحشية هي الأقرب إلى الإبادة الجماعية في فترة ما بعد الحرب كلها دائما مع دعم أمريكي قوي، لقد كان محبوبا. لو انتقلت اندونيسيا إلى استقلالية أكثر ستصبح عدوة مرة أخرى. العلامات الدينية ليست خطوط العيب، لننظر إلى إيران. خلال كل الفترة التي كانت فيها تحت حكم الشاه الذي ظل صديق كبير ولم يكن مهما انه كان طاغية كبير حين نصبته الولايات المتحدة وبريطانية بعد أن أطاحت به الحكومة البرلمانية، حين أصبحت إيران أكثر استقلالا صدف أن
كانت أكثر إسلامية عندها أصبحت عدوة. كان الشاه حليفا كما رد (هنري كيسنجر وزير الخارجية السابق) حين سئل عن البرنامج النووي الإيراني مؤخرا. كاشف جدا. في سبعينات القرن العشرين أبدت الولايات المتحدة بقوة تطوير الطاقة النووية في إيران. ورأي رامسفيلد ونائب الرئيس ديك تشيني وكيسنجر ونائب وزير الدفاع