الأمريكية الهادفة إلى استغلال ثروات الشعوب ومنعهم من تقرير مصيرهم واختيار النظام السياسي والاقتصادي الذي يناسبهم والتحكم بثرواتهم ومواردهم التي تنهبها الولايات المتحدة والأنظمة العميلة التي تنصبها في تلك البلدان. إن كل الأمم ترغب في علاقات متبادلة قائمة على الاحترام والمساواة فقد وولي عهد السيد والتابع إلى الأبد، يكفي للساسة الأمريكيين بأن ينظروا إلى الإمبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس وكيف انتهت إلى دويلة صغيرة منسية شمال الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية. إن النهج الحالي للسياسة الأمريكية يهدد الوجود البشري كله ويدفعه إلى الهاوية فيجب على أمريكا أن تختار بسرعة وقبل فوات الأوان بين الهيمنة والبقاء
خلال العقد الأخير من القرن العشرين فقط احتلت الولايات المتحدة أفغانستان بدون أي سبب مثبت وإنما لمجرد الاشتباه بان طالبان كان يؤوي القاعدة التي كانت وراء تفجيرات أبراج التجارة واحتلت العراق بتلفيق تهمة امتلاكه أسلحة تدميرشامل وكانت النتيجة حصاد ملايين الأرواح وتريليونات الدولارات متجاهلة بذلك نداءات وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن والمسيرات المليونية الرافضة للحرب كما فرضت العقوبات والحصار على كوريا الشمالية لامتلاكها قنبلتين نوويتين ونست بأنها هي اكبر ترسانة نووية في العالم وتكيد الآن كل الدسائس والمؤامرات لإيران بسبب مشروعها النووي السلمي وتحاول حشد الدول الأوروبية للقيام بغزوها وفي الوقت المناسب، واتهمت سوريا أكثر من مرة بتهم باطلة متنوعة من