شاحنات وإنما قصفتهم. استمر القصف شهرا وقصفت حدود المدينة الخارجية ولو كان ممكنا لفرمائتا ألف شخص أو اخرجوا بشكل ما، وكما قلت حبس الرجال في الداخل لكننا لا نعرف ما حدث بعد ذلك، نحن لا نقدر خسائر الأرواح التي نكون مسؤولين عنها.
لكن المثير بأن الفلوجه لم تبقى سرا. لهذا يمكنك أن ترى في الصفحة الرئيسية لنيويورك تايمز صورة كبيرة للخطوة الرئيسية اللهجوم أي الاستيلاء على المستشفى العام في الفلوجه. وهناك صورة الأشخاص ممدين على الأرض يحرسهم الجنود ثم يطالعك الخبر الذي يروي اخذ المرضى والأطباء من اخذ المرضى من أسرتهم. واجبر الأطباء على الاستلقاء على الأرض وقيدوا تحت الحراسة كما جاء في وصف الصورة.
يخضع رئيس الولايات المتحدة لعقوبة الإعدام حسب قانون الولايات المتحدة بسبب هذه الجريمة وحدها. اقصد أن هذا انتهاك خطير الاتفاقيات جنيف. تقول اتفاقيات جنيف بوضوح ودون لبس أن المستشفيات يجب أن تظل محمية من قبل كل الأطراف المتحاربة. لا يمكنك أن تجد انتهاكا أفظع من ذلك لاتفاقيات جنيف
هناك قانون حول جرائم الحرب مرره الكونغرس الجمهوري عام 996 ايقول أن الانتهاكات الخطيرة لاتفاقيات جنيف تخضع لعقوبة الإعدام. ولا يعني ذلك الجندي الذي نفذ الجريمة بل القادة. لم يفكروا في الولايات المتحدة طبعا لكنه اخذ حرفيا.
ثم استمروا بتفسير سبب تنفيذهم لهذه الجريمة الوحشية من جرائم الحرب في المستشفى العام. وفسرت نيويورك تايمز بهدوء أنهم قاموا بها لأن القائد الأمريكي وصف المستشفى العام في الفلوجه كمنفذ دعائي