الصفحة 28 من 378

وتحدث عن الأزمة المالية وكشف جذورها التي تعود إلى عهد سياسات ريغان المغامرة والحروب التي خاضتها أمريكا فيما بعد في أفغانستان والعراق، تلك الحروب التي شنها المحافظون الجدد بعد أن استطاعوا تقويض كل قوانين الحماية المفروضة على قروض البنوك وفرض حرية السوق فبدأت المشكلة بفقاعة الأزمة السكنية التي

حلت أساسا مكان الفقاعة التكنولوجية وكانت النتيجة سرقة مدخرات الشعب البسيط الذي لا يعرف لحد الآن لماذا أفلس ومن سرقة إضافة إلى ارتفاع عدد البطالة بشكل غير مسبوق.

وعن التغيير في عهد اوباما لا يتفاءل تشومسكي كثيرا ويري بان اوباما سيتابع مجبرا سياسات بوش وما قاله في الحملة الانتخابية عن المثل السامية والتغير ليس إلا مؤثرات دعائية. فقد زاد عدد القوات الأمريكية في أفغانستان ولم يحاول أن يحرك أي شيء هام في القضية الفلسطينية وهي القضية الأكثر التهابا في العالم فبناء المستوطنات مستمر في الأراضي المحتلة وحصار الشعب الفلسطيني متواصل وزادت حكومة نتنياهو خطورة الوضع باحتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس وترحيل أهله. يجب أن نذكر بأن تشومسكي طرح حلا ممكنا للقضية الفلسطينية يتمثل في قيام دولة واحدة ثنائية القومية يتمتع فيها العرب واليهود بنفس الحقوق وأيد أيضا مشروع الدولتين وإعادة الجولان لسوريا الذي نال على موافقة المنظمات والهيئات الدولية ودول عدم الانحياز والدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية ولم ترفضه سوى الولايات المتحدة وإسرائيل

أما عن نظريته اللغوية فقد سعى العالم اللغوي تشومسكي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت