نت: التصريح المقتبس من المجلة المذكورة موجز وناقص والعبارة التي اقتبستها من قوى وفرص مناسبة أكثر وموسعة وهي نسخة الحديثي في مؤتمر الكتاب في استراليا عام 1996 حين طلب مني أن أتحدث عن مسؤوليات الكتاب والمثقفين هذا السؤال الذي قلت بأنني وجدته مربكا لأنني لا اعرف شيئا أقوله عن ذلك أكثر من الحقائق البديهية التي ربما تستحق التأكيد لأنها تتعرض للرفض عموما إن لم يكن بالكلام فبالممارسة المتينة. بعدها قدمت سلسلة من الإيضاحات المهمة والوثيقة الصلة كما بدت لي. أدليت في ذلك الحديث ببعض الملاحظات حول دعوة (قول الحقيقة للسلطة) الذي ربما اقتبسه هنا، إن قول الحقيقة للسلطة ليس تلك المهمة المحترمة بشكل بارز. يجب على المرء أن يجد مستمعا مهتم - علاوة على ذلك (مؤهل) ويجب أن لا ينظر إليه كمستمع بل كمجتمع له اهتمام مشترك يأمل المرء أن يشارك فيه بصور بناءة. يجب أن لا نكون نتحدث إلى وإنما مع، تلك هي الطبيعة الثانية لأي معلم جيد ويجب ان تكون طبيعة
كل كاتب أو مثقف أيضا. مرة أخرى أنا لا أوحي بأن الملاحظات مفاجئة وعميقة وإنما تبدو لي مجرد حقائق بديهية. لا ادري إن كان فوكولت هو من استخدم عبارة (قول الحقيقة للسلطة) وقد كنت أظن بأنها عبارة قديمة لكويكر وهو السياق الذي سمعته منذ الطفولة
على الأقل، لا أتذكر فعليا المصدر الأصلي. لا أوافق على الشعار الأسباب شرحتها في حديثي في استراليا الذي أشرت إليه آنفا
روبرت برفوسكي: كتبت أيضا في قوى وفرص، عن استحقاق اللوم الأخلاقي للذين تجاهلوا الجرائم الأخلاقية الكبرى في المجتمعات