المحظوظين منا والمتمتعين بحصة من الامتيازات في المجتمعات الأكثر حرية أن لا يسألوا هذا السؤال وإنما عليهم القيام بشيء للإجابة عليه.
روبرت برفوسكي: الأكاديميون كطبقة اجتماعية بمكن إن ينظر إليهم بأنهم في موضع جيد لانتقاد رسائل وسائل الإعلام لكن مع ذلك كثيرا من جهودهم تبدو فاترة. هل الأكاديميون خدم للسلطة في المقام الأول ويهدفون إلى المحافظة على مواقعهم النخبوية؟
نعوم تشومسكي: الأكاديميون محترفون أولا, منشغلون بعملهم واهتمامات أخرى تخصهم. دون اهتمام خاص في أعمال النظام الإيديولوجي. لن أقول أن محاولات الأكاديميين لانتقاد رسائل وسائل الإعلام فاترة وبحدود علمي لا توجد أي محاولات إلا ما ندر ولم يهتم احد منهم بالقضية إلا القليل.
يمضي الناس ساعاتهم وهم يعملون في المخابر أو مكتبات البحوث أو الصفوف وربما يهدفون قبل كل شيء إلى الحفاظ أو تحسين مواقعهم النخبوية لذلك يقدمون تأييدا ضمنيا للسلطة. أو ربما لا يكونون كذلك، بعضهم قد يكون خادما للسلطة لكن ذلك يجب أن يكون مرئيا وغالبا ما يكون ذلك لكن عبء الإثبات يقع على الناقد الذي يضع مسبقا تلك النظرية في حالات خاصة.
روبرت برفوسكي: يؤكد ادوارد سعيد بأن احد واجبات المثقفين أن (يغيروا النمط العام والتصنيفات المختزلة التي تحد من الفكر الإنساني والتواصل.) هل ذلك ما شعرته حين كنت تؤلف كتاب تصنيع الوفاق؟
نعوم تشومسكي: أي شخص في موقع قهر العوائق لتحرير الفكر