الصفحة 318 من 378

وان يتمكنوا من لعب دور فعال في صنع القرارات بخصوص القضايا التي تهمهم بأكبر شكل ممكن. لذلك يجب أن نعارض العوائق المؤسساتية لتلك الحرية: الديكتاتوريات العسكرية مثلا أو الدولة التي تديرها لجنة مركزية. لدي تكتلات السلطة الخاصة غير المسؤولة التي تهيمن على الحياة الاقتصادية والاجتماعية الأدوات الضبط وإخضاع العقل العام) ليصبح أصحابه (أدوات وطغاة) الحكومة، حسب تعبير جيمس ماديسون الجدير بالذكر حين حذر من الأخطار التي أدركها التي تهدد التجربة الديمقراطية إذا أطلق العنان للقوى الخاصة. من يومه (وقبله بكثير كان هناك صراع ثابت ودائم لكبح الديمقراطية.

هل يجب أن يكون الناس مجرد (متفرجين مهتمين) وليسوا مشاركين في الفعل وحصر دورهم بتقديم ثقلهم دوريا لقطاع أو آخر من الرجال المسؤولين) كما نصح مؤيدو (تصنيع الوفاق) ؟ أم هل يجب أن تتجاوز حقوقهم تلك الحدود المقيدة جدا؟ أحيانا تكون القوى السابقة في صعود عندها يتأكل الحكم الديمقراطي) لكن أي شخص ملم بالتاريخ الثقافي يتوقع أن الشعارات ستعلن بحماسة بعد أن تفرغ من محتواها الأساسي. صدف أن عشنا في هذه المنطقة. كما من قبل، ليس هناك أي سبب للظن بأن تلك العملية قابلة للعكس، لقد أعلنت نهاية التاريخ مرات كثيرة لكنها كانت مزيفة دائما.

روبرت برفوسكي: في مقابلة منذ بضع سنوات اقتبست مويدا تأكيد جون ديوي (بأن هدف الإنتاج هو إنتاج أناس أحرار) . هل نحن فالحون أم فاشلون في ذلك الهدف برأيك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت