مشروطة بقبول الإجماع الدولي القديم على تسوية الدولتين الذي أحبطته الولايات المتحدة وإسرائيل منذ ثلاث وثلاثين سنة دون التخلي عن موقفيهما الرافض القوي ليس بالكلام فقط بل بالأفعال في أكثر الأحيان، في مسألة المستوطنات تجنب اوباما أي ذكر للمستوطنات القائمة وكرر عبارات (خارطة الطريق حول توسيع المستوطنات وأوضح أيضا أنه لن يتبع سابقة جورج بوش الكبير ويفرض عقوبة خفيفة بسبب التوسيع الاستيطاني الإسرائيلي، كان الأحرى به أن يقول أن خطواته ستكون رمزية فقط.
سؤال: هل تعني عروض اوباما للعالم الإسلامي مقاربة أمريكية مختلفة نحو الشرق الأوسط؟
جواب: الخطاب مختلف لكن الجديد قليل. لقد صقل اوباما أسلوبا في تقديم نفسه كشخص جذاب وودود وكصفحة بيضاء يستطيع مشاهديه أن يكتبوا عليها أمالهم ورغباتهم معتقدين أنه في صفهم وينطبق نفس الأمر على المشهد في الداخل.
سؤال: هل ستتعرض العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل للخطر بسبب رفض الأخيرة إيقاف بناء المستوطنات؟ >
جواب: الخطر موجود دائما كما ذكرت في فترة قصيرة من حكم بوش الكبير حين فرضت واشنطن عقوبات خفيفة على إسرائيل لكن لا نعرف ما سيحدث الآن ولا يمكننا التأكد من ذلك. استغلت إسرائيل تركيز الانتباه على إيران لتعلن عن توسع أساسي في توسيع الاستيطان ولم ترد واشنطن على ذلك بعد. وقد لوحظ بأن اوباما ينفذ زيادة المساعدات العسكرية الإسرائيل للسنوات العشر