هائل وبتدخل كثيف من الدولة. بقية العالم لم تنجو وخصوصا العالم الثالث. كانت هناك أزمة خطيرة، رقت إلى مستوى الكارثة في إفريقيا واسيا داخل النظام الغربي وأمريكا اللاتينية. ذلك ما أطلق عليه أزمة الجنوب وهي كارثة رأسمالية
في العالم الثاني التابع الاتحاد السوفييتي كان هناك أيضا انهيار اقتصادي ... ركود نظام الاقتصاد الموجه الذي له علاقة اقل مع الاشتراكية مما لنظامنا علاقة بالرأسمالية. تعاضد هذا مع ضغوط قومية تطالب بالاستقلال وضغوط اجتماعية تهاجم النظام الاستبدادي الذي في بدايات ثمانينات القرن العشرين تحولت إلى أزمة التي تجلت الآن بانهيار الاتحاد السوفييتي.
إن ما حدث ليس له سوى علاقة قليلة بالسياسة الغربية وإنما يتعلق بشكل أساسي بالمشاكل الداخلية والأزمة العامة للمديونية للغرب أيضا، كان هناك أزمة في الإنتاج السوفييتي لكنها لم تكن بشدة مثيلتها في العالم الثالث. هذا نصر للغرب في الحرب الباردة لكن لن يشك احد في النتيجة أبدا لو نظرت إلى العوامل الاقتصادية المتعلقة والعوامل الأخرى
فينكل: اشرح بصورة أكثر قليلا ما تقصده برأسمالية الدولة
تشومسكي: انتصار الغرب في الحرب الباردة متحد مع هذه الكارثة الهائلة للرأسمالية والانتقال إلى نوع أخر من أشكال تدخل الدولة، مثال على ذلك إدارتي ريفان - بوش اللتان تعتبران أكثر الإدارات حمائية منذ الحرب العالمية الثانية, ضاعفتا الحصة على أرباح الصادرات الخاضعة إلى أشكال متنوعة من القيود. لو ألقيت نظرة