فينكل: في رحلاتك منذ مجزرة الخليج ما هي العلامات التي تبعث على الأمل التي تراها في حركات القاعدة؟
تشومسكي: منذ مدة كنت اخرج عن طريقي للذهاب إلى الأماكن الأقل تنظيما والأكثر رجعية حيث استطيع أن أحصل على دعوة، خلال حرب الخليج كنت أتحدث في مناطق مثل جورجيا وابالاشيا وكارولاينا الشمالية - أماكن يعتبرها المنظمون مناطق معادية وحيث كان كل شخص أثناء الحرب يرتدي بزة السخرة.
رغم ذلك كنت أجد دائما بأن الناس يخرجون ومهتمون، اعتقد أن الناس متشائمون بشكل كبير؛ لا يؤمنون بأي شيء. ذلك يمكن أن يأخذ شكل من المغالاة الوطنية الهيستيرية لكنها رقيقة كالورق. وتأخذ شكلا آخر من الأحياء الديني الذي اعتقد انه بمستوى في هذه البلاد لدرجة يبدو فريدا في أماكن خارجية مثل إيران. أو تأخذ شكل من الانغمار بشيء آخر مثل العاب كرة القدم.
استمع إلى أخبار برامج الرياضة حين أقود سيارتي. شيء لا يصدق؛ يتحاور الناس في مجادلات طويلة ورفيعة المستوى حول ما كان يجب أن يفعله نيو انفلاند باتريوتس الأحد الماضي. يذكرني ذلك حين
كنت في الثانية عشر من عمري وكنت أستطيع أن أخبرك من كان لاعب خلف الوسط لتكساس كريستشان عام 1937. محطة إذاعية رئيسية هنا في بوسطن بدلت نظامها من محطة إخبارية على مدار ال 24 ساعة إلى محطة رياضية على مدار ال 2 ساعة.
فينكل: هل تعتقد أن تناذر فيتام قد مات؟ تشومسكي: كلا لا اعتقد ذلك. ولا تعتقد الإدارة بذلك أيضا.