وليس من المستغرب أيضا أن يستمر تطبيق البرنامج بجوانبه المزدوجة المعتادة - تخفيضات قاسية في الانفاق الاجتماعي غالبا ما هي مكروهة على الصعيد الشعبي، مقرونة بزيادة في ميزانية البنتاجون التي يعارضها الجمهور، ولكن رجال الأعمال يؤيدون بشدة كلنا الحالتين. اسباب زيادة الإنفاق يمكن فهمها بسهولة عندما نأخذ في الاعتبار الدور الداخلي للبنتاجون: تحويل الأموال العامة الى قطاعات الصناعة المتقدمة کي تجري، على سبيل المثال، حماية الأغنياء من دائرة نيوت جينجريتش الانتخابية من متاعب السوق وتقلباته بدعم مالي من الحكومية اكثر من اية منطقة عمرانية في البلاد (باستثناء الحكومة الفيدرالية نفسها) بينما زعيم الثورة المحافظة يندد بالحكومة الكبيرة ويشيد بالفردية الخشنة ا اتضح منذ البداية من استطلاعات الرأي أن قصص النجاح الكاسح للفكر المحافظ غير صحيحة، وقد تم الاعتراف بذلك الآن. وافاد اخصائي استطلاعات الرأي لمجموعة جينجريش من الجمهوريين آن قوله بأن غالبية الناس تؤيد"العقد مع امير کا"يعني انها معج بة بالشعارات التي استعملت لتغليفه. واظهرت دراساته، على س بيل المثال، أن الجمهور يعارض تفكيك نظام الرعاية الصحية، بل ويريد الحفاظ عليه وحمايته وتقويته من اجل"الجيل القادم". وهكذا جرى تعليب التفكيك"على انه"حل يحافظ على ريمون"نظام الرعاية الصحية من اجل الجيل القادم. وينطبق نفس الكلام على كافة الامور عموما."
كل هذا أمر طبيعي للغاية في مجتمع يديره الى حد غير عادي رجال الأعمال والشركات وذو نفقات هائلة على التسويق: تريليون دولار سنويا، أي سدس اجمالي الناتج المحلي يمكن خصم غاليتها من مستحقات الضرائب - وهكذا يدفع الشعب ثمن تمتعه بالخضوع للتلاعب بمواقفه وسلو که.