الماركسية المنتخبة بحرية في تشيلي"لأننا كنا"مصممين على تحقيق"الاستقرار. اذا توفرت للمرء الثقافة الكافية فانه سيتمكن من التغلب على التناقض الصارخ في هذا الكلام"
يطلق في بعض الأحيان على الانظمة الوطنية التي تهدد"الاستقرار"صفة"تفاح خمج"قد يفسد المجموعة ويصيبها بالعفن"اور"فيروسات"قد"تعدي"الاخرين. وايطاليا في عام 1948 مثال على ذلك. وقد قام هنري كيسنجر بعد 20 عاما من ذلك بوصف تشيلي"بفيروس"قد يرسل اشارات خاطئة إلى الاخرين حول امكانيات التغير فيليب بالعدوى اخرين على امتداد واسع يصل إلى ايطاليا التي ما زالت"غير مستقرة رغم سنوات من تطبيق برامج رئيسية من قبل وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتخريب الديمقراطية الايطالية. فالفيروسات يجب أن تباد و"الاخرون"يجب أن تتم حمايتهم من العدوى: ولتحقيق هذين الهدفين غالبا ما يكون العنف الجع وسيلة مخلفا وراءه سيلا من المذابح والارهاب والتعذيب والدمار.
حدد لكل جزء من العالم دوره الخاص في اطار تخطط سري تم في أعقاب الحرب العالمية. وهكذا حددت"المهمة الأساسية الجنوب شرقي آسيا بتوفير المواد الخام للدول الصناعية. وتقرر ان"
تستغل اوروبا افريقيا ک? تحقق انتعاشها، إلى غير ذلك في العالم بأسره.
في أميركا اللاتينية توقعت الولايات المتحدة أن تتمكن من تطبيق مبدأ مونرو (1) ، ولكن بمفهوم خاص ايضا. ووافق الرئيس
(1) مبدأ مونرو: كان جيمس مونرو (1708 - 1831) خامس رئيس للولايات المتحدة الأميركية، أعلن في عام 1823 مبدأ عرف باسمه بحذر فيه الدول الأوروبية من التدخل في النصف الغربي من الكرة الأرضية، ويعلن صراحة أن ذلك الجزء من العالم مر منطقة ئنرة امير كية. وقد حاولت الولايات المتحدة مستندة الى اسس هذا المبدأ توسيع الدائرة التي يشملها هذا التحذير بحيث تحتوي على كل المناطق التي تعتبرها السياسة الأميركية حيوية
المصالحها - الترجم