المتحدة من تجارة الحبوب في العالم من 10? قبل الحرب الي اکثر من نصف مجمل حجم التجارة في 1900، بينما انخفضت صادرات الارجنتين بنسبة الثلاثين. واستخدم ايضا مشروع المساعدات الأميركية المسمى"الغذاء من اجل السلام"لدعم الشركات الزراعية وشركات الملاحة الاميركية وللتغلب على المنتجين الأجانب، وذلك كجزء من اجراءات اخرى لمنع حدوث تنمية مستقلة. كما أن تدمير زراعة الحبوب تدميرا كاملا في كولوميا بهذه الأساليب شكل احد العوامل في نمو صناعة المخدرات هناك، وقد تسارع هذا النمو بشكل اكبر في منطقة الانديز بأسرها جراء السياسات الليبرالية الجديدة التي تطبق منذ سنوات قليلة. وانهارت صناعة النسيج في كينيا عام 1994 عندما فرضت ادارة كلينتون نظام الحصص، فسدت بذلك طريق التنمية الذي اتبعه كل بلد من البلدان الصناعية، وحذرت"المصلحين الأفارقة"بأن عليهم تحقيق تقدم اكبر في تحسين الشروط الخاصة بعمليات الاستثمار و احکام اصلاحات السوق الحر"بتطبيق سياسات تجارة واستثمار تلبي متطلبات المستثمرين الغربيين."
هذه مجرد امثلة متناثرة نوردها للعدليل.
الا ان اهم الانحرافات عن مبادئ السوق الحر تكمن في مكان آخر. فأحد المكونات الأساسية لنظرية حرية التجارة هو عدم السماح بالدعم العام. ولكن بعد الحرب العالمية الثانية توقع کبار رجال الأعمال في الولايات المتحدة أن تعود الازمة فتحل بالاقتصاد مرة اخرى ان لم تتدخل الدولة. وأصروا على ان الصناعة المتقدمة - لا سيما الطائرات، رغم أن الاستنتاج كان ذا طابع اعم -"لا يمكن أن تستمر بشكل مرض في اطار اقتصاد نفي حر تنافسي دون دعم، وان الحكومة تشكل المنقذ الوحيد الممكن". انني انقل هذا عن صحافة رجال الاعمال الرئيسية، وقد اقرت ايضا بأن البنتاجون هو افضل السبل لتحويل التكاليف الى الجمهور مع انها ادركت ايضا ان