الصفحة 102 من 288

لكي يستحقوا أن تقنفهم بالقنابل

س: لكن البلاغات الحربية تحدثت على الدوام عن الرد على النيران وعن الضربات المضادة ضد الأهداف الإرهابية.

ج: كن جادا من فضلك ألم تعرف أن وادي الأردن قد أخلى باكمله من سكانه كجزء من حرب الاستنزاف. س: انت إذا تنادي بان السكان ينبغي أن يعاقبوا؟

ج: بالطبع، ولم يكن عندي قط شك في ذلك. وعندما رخصت ليانوش (أحد قواده) في أن يستخدم الطيران والمدفعية والدبابات في الغزي) كنت أعلم تماما ما أنعل. لقد مضبت الآن ثلاثون سنة على حرب الاستقلال وخلال هذه الفترة كنا نحارب ضد السكان (العرب) المدنيين الذين يسكنون القرى والمدن، وفي كل مرة نفعل ذلك بعود نفس السؤال: هل نضرب أو الانضرب المدنيين؟ (1)

الحيلتي التقية في الايديولوجية الصهيونية والممارسة الإسرائيلية: كيف استباح الصهاينة والإسرائيليون لأنفسهم ذلك كله، ومن بعده صبرا وشاتيلا، ومن بعدهما تكسير عظام أطفال انتفاضة الحجارة، وهم في زعمهم ورثة الوصايا العشر: لاتقتل، لاتزنه الاشرق، لا تشهد الزيد ضد جارك، لا تشته دار جارك، ولا حليلة جارك، ولا خادمه، ولا ثوره، ولا حماره، ولا أي شيء يملكه جارك؟ .. الخ أمكن ذلك من خلال تحايلات بسيطة، مارستها كافة الشعب بشكل استثنائي، لكن ما كان استثناء عند غيرهم أصبح من القاعدة عندهم، لأن أسلوب معيشتهم في فترة الشتات، وسط الشعوب الأخرى، لكن في مواجهتها وبالعداء معها، كان بدوره استثناء من القواعد التي تعيش عليها الشعوب.

وعندما حان الوقت في القرن التاسع عشر، مع انتصار الاتجاه الليبرالي المتحرر في بلد بعد الآخر من بلدان الشتات الأوبيبي نوال مبررات الدور الاستغلالي الخاص الذي ميزوا به أنفسهم لكي يفك يهود الشثاث عقدتهم؛ ويطبعوا حياتهم بأيدپوارجيتهم لكي تتناغم مع حياة الشعوب الأخرى التي عاشوا بينها، اختار فريق منهم متنامي القوة والبأس أن ينموا تحت لواء الصهيونية دعوة"الاستغلاق والاستبعاد"الكامنة في معتقداتهم، استجابة لأسباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت