فهرس الكتاب
---وهي أساسا ترات بحرية والقوات الفرنسية في قاعدة جيبوتي والأسطول الفرنسي في المحيط الهندي، والقوات البريطانية والفرنسية في عمليتي المراقبة الجنوبية- سودين بيتش المتمركزة في المملكة العربية السعودية، وعملية توفير الراحة - بريفايد کومفورت"المتمركزة في تركيا بالإضافة إلى قوات من الاتحاد الأوروبي ونيوزيلندا واستراليا واليابان تشارك في فرض الحصار البحري والعقوبات على العراق."
تلجا الولايات المتحدة الأمريكية إلى التخزين المسبق للأسلحة والمعدات في المنطقة لتسهيل تدخلها العسكري، وقد سبق للولايات المتحدة أن بدأت في تخزين مسبق الأسلحة ومعدات في إسرائيل بموجب الاتفاق الاستراتيجي بينها وبين إسرائيل الأمر الذي اكتمل وسمحت الولايات المتحدة لإسرائيل باستخدامه عند حاجتها.
وقد أدت حرب الخليج الأخيرة إلي قبول كل من الكويت وقطر لتخزين معدات لما يساوي لواء مدرع أمريکي بكل منها، هذا بالاضافة إلى التخزين المسبق العائم لمعدات أخرى على سطح السفن المتمركزة بالمنطقة سواء بالخليج أو في قاعدة دييجو جارسيا. وهذا الوجود مي نواة للوجود العسكري البري الأمريكي عند الضرورة في المنطقة لتنصير الزمن اللازم للفتح، ذلك الزمن الذي طال أكثر من اللازم من وجهة النظر الأمريكية في حرب الخليج الأخيرة عام
سعت الولايات المتحدة من خلال النظام الشرق أوسطي إلى ربط أطراف المنطقة بإسرائيل على النحو الذي يحقق درجة عالية من حصار القوى العربية في حال ما إذا حاولت الفكاك من سيطرتها وهيمنتها على المنطقة، ولقد كان هذا مطبقا في السابق عن طريق ماعرف بحلف بغداد حينما كان يضم إيران الشاه وتركيا مع علاقة قوية بإسرائيل، لكن الأوضاع اختلفت في إيران، غير أن الولايات المتحدة حاولت من خلال تركيا حينما وقفت رئيسة وزراء تركيا السابقة اتفاقا أمنيا مع إسرائيل، وأعذت اتفاقا تسليحيا معها أيضا لم يتمكن نجم الدين إربكان رئيس الوزراء التركي الجديد من التخلص منه نتيجة الضغط الجيش التركي، كذلك عملت الولايات المتحدة على ربط إسرائيل بإثيوبيا منذ زمن الامبراطور هيلاساسي، ثم قامت بعملية تسهيل تهجير اليهود الإثيوبيين"الفلاشات إلى إسرائيل بما عرف بالعملية"موسي""
حيث قدمت الولايات المتحدة الطائرات اللازمة للنقل، وأخيرا فإنها شجعت أريتريا على إقامة علاقات عسكرية مع إسرائيل تقوم بموجبها إسرائيل بتزويد اريتريا بالمعدات العسكرية