الصفحة 128 من 288

كذلك يستند هذا الوجود العسكري الأجنبي في كثير من الأحوال إلى قرارات للأمم المتحدة التي تختلف هي الأخرى في درجة إلزامها حيث بعضها يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يخول استخدام القوة، والآخر يستند إلى الفصل السادس الذي لايخولها ذلك، إلا أن غطاء الأمم المتحدة يستخدم لإضفاء الشرعية على أعمال هذه القوات رغم أنه الاصحة لذلك الاستناد

يشتمل الوجود العسكري الأمريكي أساسا على الأسطول الخامس الأمريكي في الخليج وعلى الأسطول السادس الأمريكي في البحر المتوسط، وعلى الكتيبة الأمريكية في القرية متعددة الجنسيات في سيناء، وعلى قوات عملية"المراقبة الجنوبية المتمركزة في قواعد جوية في المملكة العربية السعودية وقوات عملية توفير الراحة المتمركزة في قواعد تركية في جنوب شرق الأناضول، بالاضافة إلى القوات المتمركزة في قاعدة دييجو جارسيا وهي أساسا من القوات الجوية وقوات المارينز"

كذلك هناك القوات التي تنتشر بالمنطقة بشكل مؤقت لتنفيذ عملية أي مناورات على نحو ما يجري في المناورات التي تنفذها القوات الأمريكية منفردة أو مشتركة مع دول أجنبية أخرى في الخليج، أو مع قوات من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو مع كل هؤلاء، كذلك على نحو القوات التي حضرت إلى المنطقة لتوجيه ضربات جوية وصاروخية إلى العراق على أثر أزمة شمال العراق الأخيرة

كذلك هناك القواعد والتسهيلات الأمريكية في المنطقة والتي لايعلن عنها عادة ولكن أشهر هذه القواعد والتسهيلات هي قاعدة الجفير في البحرين والتي تمثل ميناء المبيت للأسطول الخامس الأمريكي، وقاعدة حيفا التي تعتبر قاعدة رئيسية للأسطول السادس الأمريكي في البحر المتوسط، والقواعد الأمريكية في تركيا، وكذا القواعد الأمريكية التي يجري فيها تخزين معدات وأسلحة أمريكية في كل من إسرائيل والكويت وقطر، والتسهيلات العسكرية التي تسمح للقوات الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية في كل من المملكة العربية السعودية وعمان والامارات ومصر والأردن والمغرب وتونس

إضافة إلى الوجود العسكري الأمريكي هناك وجود عسكري أجنبي أخر يتمثل أساسا في القوات البريطانية والفرنسية، وهي تشتمل على قوات العملية أرميلا البريطانية في الخليج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت