فهرس الكتاب
الطيران كليا من وإلى ليبيا، وحظر جزئي للطيران مع السودان.
وتؤدي المناطق المنزرعة السلاح إلى تسهيل احتلالها بواسطة القوات الإسرائيلية في حين تؤدي إلى تاخير انتشار القوات المسلحة العربية في مناطق ضمن أراضيها، كما أن مناطق حظر الطيران تضمن للدول الغربية عموما وإسرائيل السيادة الجوية في هذه المناطق بما يمنحها فرصة أكبر لإصابة الأهداف العربية، في حين أنها تضعف من قدرة الدول العربية الأعلى إصابة الأهداف الإسرائيلية فقط، بل وعلى الدفاع عن أراضيها وأهدافها الحيوية أيضاء
وبالاضافة إلى ما سبق فإن مناطق حظر الطيران بما تشتمل أحيانا على قيود على انتشار وسائل الدفاع الجوي تعرقل التعاون الجوى العربي والتعاون بين عناصر الدفاع الجوي العربي إذا ما دعت الحاجة إليه.
ولقد أدت المناطق السابقة إلى إيجاد مبررات القوى الأجنبية التدخل العسكري والدبلوماسي، وحرمان الدول العربية من رعاية مصالحها لدى الدول العربية الأخرى سواء في العراق أو ليبيا أي السودان، وتظل هذه المناطق واحتمال فرضها على الدول العربية سينا مسلطا على الرقاب العربية تسعى الدول إلى تجنبه.
تكتمل حلقة المشروع الشرق أوسطي بنزع سلاح الفلسطينيين بما فيهم الشرطة الفلسطينية في مناطق الحكم الذاتي، ففي حين يتمتع اليهود في إسرائيل بحق حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم نجد الفلسطيني محروما من هذا الحق سواء داخل فلسطين أو خارجها بحجج مختلفة أهمها الخوف من الارهاب، وحتي الشرطة الفلسطينية نجد أنها يقتصر
سليحها على أسلحة الدفاع الشخصي في حين نجد أن الشرطة الإسرائيلية في مناطق الاحتلال الإسرائيلي يحول مناطق الحكم الذاتي مدججة بالسلاح.
تلعب الأمم المتحدة دورا محدودا في نظام الشرق الأوسط، فهي تقوم بإصدار القرارات والتوصيات التي تمنع الخروج على قواعده وبغض النظر عن مصالح أبناء المنطقة.
وهي في نفس الوقت تقوم بالأعمال التي تتجنبها الدول المسيطرة على النظام السياسي العالمي وخاصة تلك التي يمكن أن تؤدي إلى تعرض قوات الدول الكبرى للخسائر البشرية فنجد أن أغلب الوجود العسكري الأجنبي البري في المنطقة من قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة أو قوات متعددة الجنسيات لكن أغلب أفراد هذه القوات في الحالتين من دول من خارج