الصفحة 146 من 288

الاتصال العالمية بوكالات الانباء .. الخ. وهذا يؤثر حتى على اللغة اليومية وعلى قيم النشم والشباب .. الخ وعلينا أن يكون لدينا منتج آخر في مواجهة كل هذا بإيجاز شديد .. قضية الثقافة ودور المثقفين الذين قاموا بأدوار كثيرة، علينا أن نرصده حتى نضع أمامنا التجارب الإيجابية ونحللها .. ة لكي تدفعها إلى الأمام ولا نكتفي فقط بالادانة.

ومن هنا جاءت الأوراق الثلاثة في تقديري لتقدم رؤية متكاملة حول الموضوع: لاأريد بطبيعة الحال أن أدلى بملاحظات تعتبر من قبيل الإطراء على ماكتب فأنا متفق مع ما كر بالفعل ولا أريد أيضا أن استدرج لبعض الملاحظات الجزئية هنا وهناك. فلسنا في ندوة أكاديمية باردة يمكن أن تحاسب الجزئيات، وإنما نحن آزاء قضية بالغة الخطورة، بالغة الحيوية بالنسبة لحاضرنا ومستقبلنا، ومن ثم، فكل ما سأفعله، إنني سأضيف ثلاث ملاحظات أتصور أنها ربما لم تأخذ حظها الكافي من النقاش والتحليل في الأوراق الثلاثة التي قدمت.

الملاحظة الأولى: تعلق بفكرة تعتبر من أسس طرح صيفة الشرق أوسطية لمستقبل هذه المنطقة، وهي موجودة بغزارة في الأدبيات الأمريكية بالذات، وفي تلك الفكرة التي تتعلق بالعارقة بين التشابكات الاقتصادية وبين السلام.

الفكرة المطروحة في أننا كلما أجدنا واجتهدنا في إقامة شبكة من التفاعلات الاقتصادية بين دول المنطقة التي تعد أطرافا في الصراع الحالي، فإننا بهذا نكون قد تقدمنا خطى أوسع إلى بناء السلام في المنطقة.

وهذه الفكرة رغم أنها تتكرر بغزارة في الأدبيات الأمريكية، إلا أنني أزعم أنها لاتجد حظها الواجب من النقاش والتنفيذ من الجانب الآخر الذي يختلف معها.

فبينما نحن نعتقد كمعارضين الشرق أوسطية أن الهدف الرئيسي من هذا المشروع إعادة صياغة هذه المنطقة من العالم حاضرها ومستقبلها بما يتلاءم مع الرئي والمخططات الغربية منذ تبلور الدور الأمريكي في أعقاب الحرب العالمية الثانية في قيادة العالم والشئون الدولية. فإن الصبغة المطروحة من الغرب المستقبل هذه المنطقة في الصيفة الشرق أوسطية في مقابل الصيغة النابعة منها وهي الصيغة العربية، وتأكيدا لهذه الفكرة فإنه تطرح علينا العلاقة المطروحة بين التشابكات الاقتصادية وبين إقامة السلام في المنطقة، وهذه الفكرة لاتجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت