الصفحة 166 من 288

النا رد فعل. لكن بدرجة أساسية في مواجهة مؤتمر القاهرة الاقتصادي، لكن ذلك الصهيوني الغامض على مستوى الفكرة الكلية وليست الفكرة التفصيلية لأنها ستأتي في الجلسة القادسية، نحن ازاء حكومة تدني اليوم أنه ممكن حل المشكلة الاقتصادية وحل مشكلة التشبة من خلال مؤتمر الشرق أوسطية. ولاتنظر إلى أن السياسة تقدم على هيئة حزمة متكاملة الأبعاد. ولاتنظر إلى الطريق الاقتصادي للمنطقة. أن الرأسمالية اليهودية في مصر النقطة الرابعة التي أختم بها حديثي أننا بالفعل بحاجة لجهود جماعية، يعني الاحزاب، النقابات كل المنظمات غير الحكومية المعنية بهذه القضية عليها أن تتكاتف سويا لتدفع العمل لم تكن في يوم من الايام رأسمالية مضيفة وان تكون مضيفة ولا الرأسمالية الإمبريالية المتعاونة معها أيضا ستكون مضيفة أو في أي وقت وبالتالي نحن ازاء کذب بدني أن مايسمى بالمؤتمر الشرق أوسطي سيعود بنفع ويقينا هذا كذب من بدايته حتى نهايته، ومن تخلى واضع عبا التزمت به الحكومة بربط المسار السياسي بالمسار الاقتصادي، لأن جوهر سياسة الحكومة أنها منذ كامب ديفيد تتبع سياسة إنشقاقية على المشروعية الدولية وعلى المشروعية العربية وعلى المشروعية الداخلية.

أ. مهدي أحمد صدقي الدجاني هو طبعا الارتباط بين الشرق أوسطية وقوى الاحتلال الاسرائيلية، صحيح أن قوى الاحتلال الاسرائيلية أصبحت تتويجا للفكرة الشرق أوسطية لكن أيضا فكرة الشرق أوسطية وفكرة تفريغ المنطقة من عناصر الانتماء الأصيل هي فكرة قديمة منذ مؤتمرات الاستعمار في باديء الفرن"يعني القضاء على دوائر الانتماء المتصالح في المنطقة، وإظهار أسئلة مثل عربي أنت ام مسلم و التي تدرسها نحن في جامعاتنا في مصر وفي جامعة كالجامعة الأمريكية على سبيل المثال، هذه الأسئلة التي يركز عليها الغرب. تجدنا، إلى أن تصل بهذه الدوائر المتصالحة إلى أن تصبح متخاصمة، وإلى أن تصبح الأمة غير مستطيعة على أن ترتب أوراقها داخليا لكي تواجه الغزية الصهيونية بعد ذلك. هذا ففط الايضاح الذي أردت أن أبرزه في قدم النظرة الغربية لمسألة الانتماء في هذه المنطقة، وأن عمود السيطرة هو تفريغ المنطقة من مسألة الانتماء ثم تأتي بعد ذلك اسرائبل لكي تتوج هذا بسيطرتها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت